الشيخ محمد تقي التستري

118

قاموس الرجال

جيد ، عن محمّد بن الحسن بن متيل ومحمّد بن الحسن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين ، عنه الخ » وعنونه النجاشي ، قائلا : « الحضرمي أبو عبد اللّه ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه - عليهما السّلام - ثقة صحيح المذهب ، صالح من هذه الطائفة ، له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا » . ووقع في خبر حواري الكشّي « 1 » وروى الكشّي هنا فيه : عن عليّ بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد يرفعه ، عن عبد اللّه ابن الوليد ، قال : قال لي أبو عبد اللّه - عليه السّلام - ما تقول - في المفضّل ؟ قلت : وما عسيت أن أقول فيه بعد ما سمعت منك ، فقال : رحمه اللّه ، لكن عامر بن عبد اللّه بن جذاعة وحجر بن زائدة أتياني فعاباه عندي ، فسألتهما الكفّ عنه فلم يفعلا ، ثمّ سألتهما أن يكفّا عنه وأخبرتهما بسروري بذلك فلم يفعلا فلا غفر اللّه لهما « 2 » . وروى في المفضّل : عن العيّاشي ، عن إسحاق بن محمّد البصري ، عن محمّد ابن الحسين ، عن محمّد بن سنان ، عن بشير الدهّان ، قال أبو عبد اللّه - عليه السّلام - لمحمّد بن كثير الثقفي : ما تقول في المفضّل بن عمر ؟ قال : ما عسيت أن أقول فيه ؟ لو رأيت في عنقه صليبا وفي وسطه كسحا لعلمت أنّه على الحقّ بعد ما سمعتك تقول فيه ؛ قال : رحمه اللّه ، لكن حجر بن زائدة وعامر ابن عبد اللّه بن جذاعة أتياني فشتماه عندي ، فقلت لهما : لا تفعلا فانّي أهواه ، فلم يقبلا ؛ فسألتهما وأخبرتهما أنّ الكفّ عنه حاجتي ، فلم يفعلا ؛ فلا غفر اللّه لهما . أما إنّي لو كرمت عليهما لكرم عليهما من يكرم عليّ ؛ ولقد كان كثير عزّة في مودّته لها أصدق منهما في مودّتهما لي ، حيث يقول : لقد علمت بالغيب أنّي أخونها * إذا هو لم يكرم عليّ كريمها

--> ( 1 ) الكشّي : 10 . ( 2 ) المصدر : 407 .